وقال تيباس إن اجتماع الرباط والبيان الصادر عن الفيفا يمثلان خطوة مفاجئة ومقلقة، خاصة بعد تحول موقف الأمين العام ماتياس غرافستروم من وصف الأحداث بأنها "محزنة ومستهجنة" إلى إعلان دعمه الكامل لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
وأكد رئيس الليجا أن القضية لا تتعلق بمجرد أخطاء إدارية أو مشكلات في التواصل، مشددًا على أن إخفاء قرارات مهمة عن الهيئات الرسمية داخل الفيفا يمثل "انهيارًا خطيرًا في الحوكمة المؤسسية"، مطالبًا بتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتسببين.
وأشار تيباس إلى أن ملف قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون يمثل جانبًا آخر من الأزمة، بعدما اعتبر أن تعليق العقوبة بعد ضغوط سياسية معلنة يعد تدخلاً غير مقبول في استقلالية القرارات التأديبية لكرة القدم.
كما لفت إلى وجود تحركات سياسية في الولايات المتحدة، بعدما فتح أحد أعضاء اللجنة القضائية بمجلس النواب تحقيقًا وطالب إنفانتينو بتقديم وثائق والخضوع لمقابلة رسمية بشأن عدد من الملفات المرتبطة بإدارة الفيفا.
وانتقد تيباس بيانات الدعم التي صدرت من بعض الاتحادات لإنفانتينو، معتبرًا أن هذه المساندات تكشف، من وجهة نظره، المشكلة الأكبر في نظام حوكمة كرة القدم العالمية.
وأضاف رئيس رابطة الليجا أن أزمة الفيفا ليست أزمة تواصل، بل ترتبط بالشفافية والاستقلالية وتركيز السلطة، مشددًا على أن "طلب الصفح لا يمكن أن يكون بديلًا عن تحمل المسؤولية".
واختتم تيباس رسالته بالتأكيد على ضرورة أن تكون أزمة "عفو الرباط" نقطة تحول في إدارة كرة القدم العالمية، داعيًا إلى إصلاحات حقيقية تضمن مزيدًا من الرقابة والشفافية داخل الفيفا.






