ويحتل برشلونة حاليًا صدارة جدول ترتيب مسابقة الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن صاحب المركز الثاني فريق ريال مدريد.
وبعيدًا عن الدوري الإسباني، فحسم فريق برشلونة التأهل إلى الدور ثمن النهائي بعدما تواجد في المركز الخامس بجدول ترتيب المسابقة برصيد 16 نقطة.
كما توج برشلونة في الموسم الحالي، ببطولة السوبر الإسباني بعد الفوز في المباراة النهائية على ريال مدريد بنتيجة 3-2، لتكون تلك الحقبة هي الأفضل للفريق الكتالوني منذ رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأخيرًا.. وصل برشلونة بقيادة الألماني هانسي فليك، للدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك إثر الفوز على ألباسيتي في ربع النهائي.
ثورة فليك
بعد فترة هبوط متواصل لبرشلونة مع الإسباني تشافي هيرنانديز، قرر الفريق الكتالوني الاستعانة بالمدرب الألماني هانسي فليك الذي ترك تدريب منتخب ألمانيا في سبتمبر 2023، ليكون "طوق نجاة" لخلق جيل جديد بعد رحيل أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي ليونيل ميسي.
وأدار فليك حتى الآن لفريق برشلونة 96 مباراة، انتصر في 73 مواجهة وتعادل 9 مرات وتلقى 14 هزيمة، كما سجل الفريق الكتالوني 273 هدفًا واستقبل 112 هدفًا.
وتوج المدير الفني صاحب الـ 60 عامًا بالآتي: "الدوري الإسباني مرة واحدة، كأس إسبانيا، السوبر الإسباني مرتين".
الثنائي الذهبي
ومن المؤكد أن هذه الإنجازات لم تأت من فراغ لبرشلونة الذي يضم بين صفوفه نجمه الأول لامين يامال، والذي يتم الاعتماد عليه بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وشارك صاحب الـ 18 عاما مع برشلونة حتى الآن في 144 مباراة بواقع 10227 دقيقة، سجل خلالهم 39 هدفا وقدم 47 تمريرة حاسمة، ليكون أحد أهم النجوم الصاعدين من مدرسة برشلونة الشهيرة "لا ماسيا".
وساعد أيضًا البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لفريق برشلونة، في نمو هذه الفترة الجيدة للفريق الكتالوني، وذلك بممارسة مهام عمله بإتقان مثل التعاقد مع لاعبين يحتاج الفريق إليهم، وتحديد فلسفة اللعب، وإدارة تطوير الأكاديميات في النادي لضمان النجاح على المدى الطويل.
وبالنظر إلى ما قدمه برشلونة في حقبة ديكو خلال تواجده في النادي منذ 8 نوفمبر 2021 حتى الآن، وتواجده في منصب استكشاف النجوم أولا قبل أن يتقلد منصب المدير الرياضي، سنجد أن برشلونة تغير بشكل جزري وبدأ يعتمد أكثر على استخراج لاعبين شباب والاعتماد عليهم في ظل رغبة بعض النجوم في الحصول على مبالغ كبيرة.
العودة للماضي
وقد تشبه هذه الحقبة ما حققه برشلونة في فترة الثلاثي المرعب بيب جوارديولا، المدير الفني السابق للفريق، وتشيكي بيغريستين المدير الرياضي للفريق الكتالوني في الفترة من 2003 حتى 2010، وليونيل ميسي.
وفي تلك الحقبة اعتمد برشلونة أيضا على نجمه الأول ليونيل ميسي، اللاعب الأرجنتيني الذي حمل آمال الجماهير عاليًا من أجل العودة لمنصات التتويج.







