وخاصة بعد التقارير التي تحدثت قبل عام عن شرائه فيلا فاخرة في مدينة بودروم التركية، في خطوة اعتبرها البعض مجرد استثمار عقاري، بينما يراها آخرون مؤشرًا مبكرًا على ارتباط أكبر بتركيا.
وكانت تقارير تركية قد كشفت أن صلاح قضى إجازة قصيرة في بودروم، وأعجب بالأجواء هناك، قبل أن يقرر شراء فيلا فاخرة في منطقة كوتشوك بوك، ضمن أحد أكبر المشروعات السكنية الفاخرة، مقابل نحو 10 ملايين دولار.
وتضم الفيلا شاطئًا خاصًا، وحمامًا تركيًا، ومنتجعًا صحيًا، وساونا، وصالة ألعاب رياضية، بالإضافة إلى قاعة سينما ومكتبة وسكن مخصص للعاملين، في استثمار لفت الأنظار وقتها، خصوصًا أنه جاء مباشرة بعد تجديد عقده مع ليفربول.
لكن التطورات الأخيرة منحت تلك الخطوة بعدًا جديدًا، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية وتركية عن وجود اتفاق شفهي بين محمد صلاح ونادي بشكتاش، يقضي بانتقاله إلى النادي التركي بعقد لمدة موسم واحد مع خيار التمديد لعام إضافي، مقابل راتب سنوي يبلغ 10 ملايين يورو، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز.
ورغم عدم وجود أي إعلان رسمي حتى الآن من اللاعب أو النادي، فإن تزامن شراء العقار في تركيا مع الأنباء المتزايدة حول انتقاله إلى الدوري التركي دفع كثيرين إلى الربط بين الأمرين، واعتبار أن استثمار بودروم ربما لم يكن مجرد منزل لقضاء العطلات، بل خطوة سبقت التفكير في تجربة جديدة داخل الكرة التركية.
ويبقى كل ذلك في إطار التقارير الإعلامية، في انتظار الموقف الرسمي، لكن المؤكد أن اسم محمد صلاح بات حاضرًا بقوة في المشهد الكروي التركي، سواء داخل الملعب أو خارجه.













