ولعب نجم مانشستر سيتي دورًا محوريًا في نجاح المنتخب الإسباني، بفضل سيطرته على وسط الملعب وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب مساهماته الدفاعية والهجومية طوال مشوار البطولة.
وأظهرت الإحصائيات حجم التأثير الكبير لرودري، بعدما تصدر العديد من المؤشرات الفردية في المونديال، ليؤكد أنه كان المحرك الرئيسي لمنتخب إسبانيا في طريقه إلى منصة التتويج.
كما تصدر رودري قائمة أكثر اللاعبين لمسًا للكرة في البطولة برصيد 910 لمسات، إضافة إلى كونه الأكثر تمريرًا بمحاولة 811 تمريرة، والأكثر نجاحًا في التمريرات بواقع 756 تمريرة مكتملة، وهو ما يعكس هيمنته المطلقة على الاستحواذ وبناء اللعب.
ولم تتوقف أرقام لاعب الوسط الإسباني عند ذلك، إذ كان أيضًا الأكثر نجاحًا في التمريرات داخل الثلث الهجومي الأخير بـ 204 تمريرات مكتملة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين تنفيذًا للتدخلات الدفاعية الناجحة برصيد 26 تدخلًا، ليختتم بطولة استثنائية رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026.











