وبعد مشاركته اليوم في مباراة منتخب بلاده أمام منتخب جنوب أفريقيا، بعمر 17 عامًا و240 يومًا، أصبح مورا أصغر لاعب في تاريخ المكسيك وقارة أمريكا الشمالية يشارك في بطولة كأس العالم.
وحطم جيلبرتو مورا رقم مواطنه مانويل روساس، الذي شارك مع المكسيك في مونديال 1930 وكان عمره آنذاك 18 عامًا و87 يومًا، ليأتي مورا ويحطم الرقم الذي استمر 96 عامًا.
ودخل مورا بديلًا في مباراة الليلة أمام جنوب أفريقيا، في مشاركة ليست مفاجئة، بعدما أكدت عديد التقارير أن اللاعب يعد من أبرز المواهب في المونديال، ويحظى باهتمام كبير من أندية أوروبية عملاقة تراقب أداءه وتطوره خلال الفترة الأخيرة.
ويلعب مورا حاليًا في الدوري المكسيكي مع فريق تيخوانا المكسيكي، لكن كثيرين يتوقعون انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية الكبرى عقب نهاية المونديال.
ويتميز مورا بأدائه الرائع في أكثر من مركز بوسط الملعب، حيث يجيد اللعب في أدوار صناعة اللعب بشكل خاص. ومنذ بداية ظهوره، نجح في تحطيم العديد من الأرقام القياسية في الدوري المكسيكي ومنتخب بلاده، من بينها أنه أصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري المكسيكي، وأصغر لاعب يصنع هدفًا في البطولة ذاتها، وثالث أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري المكسيكي، وأصغر لاعب في تاريخ فريقه تيخوانا.
وافتتح المنتخب المكسيكي مشواره في بطولة كأس العالم اليوم بالفوز على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

























































