وتصدر المنتخب الاسكتلندي مجموعته في منافسات كأس العالم 2026، متقدمًا بنقطتين على البرازيل والمغرب، إثر تعادلهما (1-1)، مع احتلال هايتي المركز الأخير.
منتخب هايتي ليس ضيف شرف في كأس العالم
اعتقد الجميع أن منتخبات اسكتلندا والبرازيل والمغرب ستحقق أكبر انتصارات في تاريخها بكأس العالم خلال نسخة 2026، لأنها ستواجه هايتي.
ولا يملك هايتي تاريخًا مشرفًا في كأس العالم، إذ شارك مرة وحيدة في نسخة 1974، خسر خلالها جميع مبارياته، (3-1) أمام إيطاليا، (4-1) ضد الأرجنتين، و(7-0) على يد بولندا.
وعلى النقيض، كان المدرب سيباستيان مينيه يثق في قدرة هايتي على مفاجأة الجميع في كأس العالم 2026، مؤكدًا في آخر مؤتمر صحفي بـ"أنهم ليسوا ضيوف شرف".
وقال مينيه: "ربما لا يحظى لاعبو هايتي بشهرة عالمية كبيرة.. لكنني أقول إننا قد نصبح مفاجأة كأس العالم".
لماذا على المغرب الحذر؟
قدم مننتخب هايتي الأداء الذي طمح إليه مينيه، إذ كان قريبًا من هز شباك منتخب اسكتلندا في أكثر من مناسبة، متفوقًا في أغلب الإحصائيات بحسب موقع فيفا.
وسدد منتخب هايتي 15 كرة، مقابل 9 تصويبات اسكتلندية فقط.
وامتلك هايتي جرأة الاستحواذ على الكرة أمام منتخب قادم من القارة الأوروبية، ليتفوق بنسبة 54%، مع عدد تمريرات أكثر (367 مقابل 307)، بدقة أعلى أيضًا (85% مقابل 82%).
وأجبر هايتي، منتخب اسكتلندا، على التراجع إلى منطقته الدفاعية، ما يفسر تمرير 83 كرة صحيحة في الثلث الأخير بنسبة 71%، مقابل 48 تمريرة لرفاق كلارك بنسبة 57%.
وبات لزامًا على المغرب الحذر من هايتي، عندما يلتقي المنتخبان في الجولة الثالثة من مجموعات كأس العالم، خاصة أن فارق الأهداف قد يلعب دورًا في تحديد المتصدر والوصيف.





























































