وكان الأهلي قد تأهل إلى ربع النهائي بعدما اقصى الدحيل القطري بهدف دون رد.
نجح فريق جوهور في التأهل إلى مرحلة المجموعات من البطولة، قبل أن ينهي هذه المرحلة في المركز السادس بمنطقة الشرق برصيد 11 نقطة، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادل في مباراتين مقابل 3 هزائم، مسجلًا 8 أهداف ومستقبلًا 7.
وواصل الفريق مشواره بالتأهل إلى دور الـ16، حيث اصطدم بنظيره الياباني سانفريس هيروشيما، وتمكن من التفوق عليه بنتيجة إجمالية 3-2، بعدما فاز ذهابًا بنتيجة 3-1، قبل أن يخسر إيابًا بهدف دون رد.
فريق ماليزي بنكهة أوروبية
وسيلعب النادي الماليزي ضد فريق سعودي لأول مرة، ويخوض هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، وبعد تجاوزه عدة فرق قوية في منطقة الشرق، فإنه يتطلع لمواصلة مغامرته أمام حامل اللقب.
في الدوري الماليزي حسم الفريق العديد من المواجهات مبكرًا، وواصل نتائجه القياسية بمعدل تهديفي وصل إلى حوالي 4.4 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس واحدة من أعلى المعدلات الهجومية في آسيا خلال الموسم الحالي، وفق إحصائيات منصات متابعة الأندية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هذا التفوق الكبير لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة مشروع فني وإداري متكامل يقوده المالك ورئيس النادي تنكو إسماعيل سلطان إبراهيم، الذي أعاد بناء النادي ليصبح نموذجًا احترافيًا في آسيا من حيث التنظيم والاستثمار والبنية التحتية مع المدير التنفيذي الإسباني لويس جارسيا لاعب ليفربول السابق.
ويعتمد الفريق على مجموعة من أبرز اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري لهذا التفوق، وعلى رأسهم المهاجم البرازيلي بيرجسون دا سيلفا، الذي يُعد أحد أهم مصادر الأهداف، إلى جانب النجم المحلي أريف أيمن حنابي الذي يُعتبر من أبرز المواهب في جنوب شرق آسيا، إضافة إلى عناصر أجنبية مؤثرة مثل أوسكار أريباس وجايـرو دا سيلفا وماركاو بجانب سامو كاستييخو لاعب ميلان السابق، الذين يساهمون في تنويع الحلول الهجومية للفريق.
على المستوى الفني، يقود الفريق المدرب الإسباني شيكسو مونيوث، الذي اعتمد أسلوبًا هجوميًا مباشرًا قائمًا على الضغط العالي والاستحواذ السريع والانتقال الفوري للهجوم، والذي درب من قبل واتفورد الإنجليزي.









