أثار النجم البرازيلي نيمار حالة من القلق داخل معسكر منتخب البرازيل، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة على مستوى الساق، وسط شكوك حول جاهزيته للمباريات الودية المقبلة، في إطار الاستعدادات لكأس العالم.
وكان الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قد ضم نيمار إلى قائمة المنتخب التي تستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا البطولة خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو.
وتتواجد البرازيل في مجموعة تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.
قلق وسرية
ووفقًا للتقارير، فإن نيمار غادر أحد المراكز الطبية في وقت متأخر من مساء الخميس، مستلقيًا داخل سيارة تابعة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بعد خضوعه لفحوصات تصوير بالرنين المغناطيسي على عضلة الساق، ما أثار المزيد من القلق داخل الجهاز الفني.
وشهد اليوم الأول من تحضيرات المنتخب في مركز “غرانجا كوماري” بمدينة تيريسوبوليس أجواءً من الترقب والتوتر، حيث تشير التوقعات إلى صعوبة لحاق نيمار بالمباراة الودية أمام منتخب بنما، مع استمرار خضوعه للمراقبة الطبية.
وتواجد داخل المركز الطبي كل من الطبيب رودريغو لاسمار، ومدير المنتخبات سيكرو سوزا، إضافة إلى المشرف سيرجيو ديماس، حيث تابعوا حالة اللاعب عن قرب، قبل أن يعود إلى مقر الإقامة وهو في حالة من القلق والترقب.
وبحسب المصادر، فإن إصابة نيمار بدأت بعد مباراته الأخيرة مع نادي سانتوس، والتي سبقت إعلان قائمة المنتخب، وسط تضارب في المعلومات بين النادي والاتحاد البرازيلي، حيث أكد سانتوس في وقت سابق أن إصابة اللاعب لا تمنعه من المشاركة، قبل أن تكشف الفحوصات عكس ذلك.
كما أشارت التقارير إلى أن الاتحاد البرازيلي كان يمتلك معلومات مسبقة بأن الإصابة ليست مجرد “تورم بسيط”، ما دفع الجهاز الطبي إلى إجراء فحوصات أكثر دقة لتحديد حجم المشكلة.
وخلال الساعات الماضية، قرر الاتحاد البرازيلي إغلاق أحد المراكز الطبية في تيريسوبوليس بشكل خاص لإجراء الفحوصات بسرية تامة، مع توقيع اتفاقية سرية لمنع تسريب نتائج الفحص.
وبعد الحصول على النتائج، بدأ الجهاز الفني والطبي في مناقشة مستقبل نيمار داخل المعسكر، في ظل حالة من عدم الرضا داخل الاتحاد البرازيلي تجاه طريقة تعامل نادي سانتوس مع إصابة اللاعب.
وتشير التوقعات إلى أن نيمار سيغيب بشكل شبه مؤكد عن مواجهة بنما الودية، كما تحوم الشكوك حول مشاركته في المباراة التالية أمام منتخب مصر، في ظل استمرار خضوعه للتقييم الطبي.










