المباريات

جميع المباريات

الأمتع في البريميرليج.. انفجار ريان شرقي بين الإشادات ونصيحة جوارديولا

ريان شرقي

ريان شرقي

يواصل النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي تقديم مستويات لافتة مع مانشستر سيتي في موسم يشهد تحوله التدريجي إلى أحد أهم مفاتيح اللعب داخل منظومة بيب جوارديولا، بعدما خطف الأنظار في مباراة القمة أمام أرسنال.

موضوعات متعلقة

في مواجهة أرسنال الحاسمة ضمن صراع الدوري الإنجليزي، قدّم شرقي أداءً مؤثرًا، ونجح في تسجيل هدف حاسم ساهم في قلب موازين سباق اللقب لصالح مانشستر سيتي، ليؤكد حضوره في اللحظات الكبيرة.

تلك المباراة لم تكن مجرد لقطة فردية، بل جاءت امتدادًا لسلسلة من العروض القوية التي بدأ يقدمها اللاعب في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح عنصرًا حاسمًا في بناء الهجمات وصناعة الفارق وتوج مجهوده بلاعب الأسبوع الماضي في البريميرليج.

وتحول شرقي خلال الفترة الأخيرة إلى “المحرك الإبداعي” للفريق، خصوصًا بعد إعادة توظيفه في مركز صانع الألعاب الحر، وهو ما منحه مساحة أكبر للتأثير بين الخطوط.

ومر اللاعب بفترة صعبة في الشتاء بسبب الجلوس على مقاعد البدلاء وإصابة عضلية طفيفة، قبل أن يعود بقوة ويستعيد مكانه تدريجيًا في التشكيل الأساسي.

ومنذ عودته، ساهم شرقي بشكل مباشر في عدد كبير من أهداف السيتي، حيث سجل وصنع في عدة مباريات متتالية، أبرزها أمام تشيلسي في الفوز 3-0، حيث قدم تمريرتين حاسمتين رفعتا رصيده إلى أرقام لافتة في الدوري الإنجليزي.

وتشير الإحصائيات إلى أنه أصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الفريق من حيث المساهمات التهديفية في مختلف البطولات هذا الموسم.

الأرقام تؤكد هذا الانفجار، إذ وصل شرقي إلى أكثر من 10 أهداف و10 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، ليصبح من بين قلة من اللاعبين في أوروبا الذين حققوا هذا الإنجاز، إلى جانب أسماء مثل لامين يامال وفينيسيوس جونيور ومايكل أوليس.

كما بلغ إجمالي مساهماته مع مانشستر سيتي 25 مساهمة تهديفية (11 هدفًا و14 أسيست) في مختلف البطولات، وهو رقم يعكس تطورًا سريعًا في تأثيره داخل الفريق.

إشادات جوارديولا ومقارنات مع ميسي

بعد هذا التألق، أثار شرقي إعجاب مدربه بيب جوارديولا، الذي تحدث عنه بإشادة كبيرة ومثيرة للجدل في الوقت نفسه، عندما قارن أسلوبه بأسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وقال جوارديولا: "بعيدًا عن ميسي، ريان شرقي هو أكثر لاعب ممتع دربته في مسيرتي، وهو يذكرني به أحيانًا".

وأضاف المدرب الإسباني: "في بعض الأحيان يغضبني بسبب احتفاظه الطويل بالكرة ومحاولته إظهار قدراته، لكنه لاعب مذهل من حيث الموهبة والهدوء في المباريات".

كما أشار إلى ضرورة التريث في التعامل مع اللاعب الشاب، قائلًا: “هدوء.. هدوء.. هدوء”، في إشارة إلى أنه لا يزال في مرحلة التطور ولا يجب وضعه تحت ضغط المقارنات المبكرة مع النجوم الكبار.

في المقابل، رد شرقي على هذه المقارنات بتواضع واضح، مؤكدًا أن ميسي هو مثله الأعلى، بل “أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم” حسب وصفه، مشيرًا إلى أنه يشاهد لقطاته قبل كل مباراة للاستفادة من أسلوبه.

تطور شرقي لم يأتِ من فراغ، بل بعد رحلة مليئة بالتقلبات داخل الموسم الحالي، حيث بدأ بعض المباريات على مقاعد البدلاء، وواجه انتقادات بشأن ثبات مستواه، قبل أن يعود تدريجيًا ليثبت نفسه كلاعب حاسم في نظام جوارديولا.

مشاركة

عاجل