إلا أن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني قرر انتظار تحسن الأحوال الجوية قبل استئناف التدريبات على أرض الملعب.
وجاء قرار الأرجنتين مخالفًا لما حدث في معسكر إسبانيا، بعدما اضطر المنتخب الإسباني إلى إلغاء مرانه الميداني بالكامل بسبب سوء الأحوال الجوية، التزامًا ببروتوكولات السلامة الأمريكية الخاصة بالعواصف الرعدية، والتي تنص على إيقاف الأنشطة الرياضية عند رصد البرق ضمن نطاق ثمانية أميال من الملعب.
وشهد المران الأرجنتيني بعض الإشارات الفنية التي أثارت الجدل قبل النهائي، بعدما وزع سكالوني 13 قميصًا مميزًا خلال التقسيمة، ومنح أحدها للظهير جونزالو مونتييل بدلًا من ناهويل مولينا، وهو ما اعتبرته وسائل الإعلام الأرجنتينية مؤشرًا على إمكانية مشاركة مونتييل في التشكيل الأساسي أمام إسبانيا، رغم عدم حسم القرار النهائي.
وفي المقابل، بقي لاعبو إسبانيا داخل مقر المعسكر دون خوض أي تدريبات ميدانية، بعد أن أبلغ مسؤولو الاتحاد الدولي الصحفيين بإلغاء الحصة التدريبية، بينما أوضحت بعثة المنتخب الإسباني أن القرار جاء حفاظًا على سلامة اللاعبين، خاصة مع استمرار التحذيرات من العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة في المنطقة.
وكان الطقس السيئ قد فرض نفسه على أجواء التحضيرات للنهائي خلال الأيام الأخيرة، بعدما شهدت ولايتا نيوجيرسي ونيويورك موجة من الأمطار والعواصف الرعدية، إلى جانب ارتفاع معدلات تلوث الهواء الناتجة عن حرائق الغابات الكندية، وهو ما دفع الجهات المنظمة لتطبيق بروتوكولات الطوارئ الخاصة بالطقس قبل إقامة المباراة النهائية على ملعب ميتلايف.







