وتمكّن منتخب المكسيك من الفوز بهدفين دون رد على منتخب جنوب أفريقيا، في مباراة كانت حافلة بالإثارة بسبب ثلاث حالات طرد، وهو الأمر الأول الذي يشهده العالم في افتتاح المونديال.
وبدخوله بديلًا في مباراة الأمس، أصبح النجم المكسيكي أصغر لاعب مكسيكي وفي قارة أمريكا الشمالية يشارك في بطولة كأس العالم، ليواصل تسطير اسمه بين الأسماء الكبيرة منذ ظهوره مع فريقه تيخوانا في الدوري المكسيكي.
لم يكن حضور جيلبرتو مورا شرفيًا ولا مجرد مرور عابر، بل نجح في تقديم 14 تمريرة صحيحة من أصل 14 تمريرة، وهو رقم لم يقدمه أي لاعب شاب في المونديال، ليصبح مورا من بين ثلاثة نجوم فقط في تاريخ كأس العالم نجحوا في تقديم 10 تمريرات على الأقل بشكل صحيح في بداية مشوارهم المونديالي.
ويحظى موهبة المكسيك باهتمام كبير من أندية أوروبية عملاقة من أجل الفوز بخدماته، في صفقة يترقب عشاق كرة القدم مصيرها، بعدما قدم اللاعب بداية رائعة على مستوى الدوري المحلي وفي ظهوره المونديالي الأول.
وفي تقرير لها، ذكرت صحيفة سبورت الإسبانية أن نادي برشلونة يأتي على رأس الأندية المهتمة بمتابعة اللاعب في كأس العالم الجارية، وأنه ضمن مجموعة من الأسماء التي تعمل الإدارة الكتالونية على مراقبتها واستقطابها مستقبلًا.












