المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الفيحاء
الفيحاء
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

من جندي مورينيو إلى مساعده الأول.. خضيرة يعود إلى ريال مدريد

مورينيو وسامي خصيرة

مورينيو وسامي خصيرة

في عام 2010، راهن البرتغالي جوزيه مورينيو على التعاقد مع الألماني سامي خضيرة ليكون أحد أعمدة خط وسط ريال مدريد.

موضوعات متعلقة

وبعد 16 عامًا أعاده إلى النادي، لكن هذه المرة ضمن الجهاز الفني، ليشغل منصب المدرب المساعد في مشروعه الجديد مع الفريق الملكي.

لم يكن اختيار خضيرة بسبب تاريخه كلاعب في ريال مدريد فقط، بل نتيجة سنوات من الإعداد بعد اعتزاله عام 2021. فقد حصل على الرخص التدريبية، وأتم برنامج الماجستير التنفيذي للاعبين الدوليين التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يؤهل نجوم الكرة السابقين لتولي مناصب قيادية وإدارية في عالم كرة القدم، مع دراسة مجالات القيادة والإدارة والتواصل واتخاذ القرار.

وخلال رحلة تطويره، لم يكتف خضيرة بدراسة كرة القدم، بل حرص على الاستفادة من رياضات أخرى مثل التنس وكرة القدم الأمريكية، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه يسعى لفهم كيفية إعداد الأبطال ذهنيًا والتعامل مع الضغوط وبناء عقلية الانتصار، معتبرًا أن كل رياضة تحمل دروسًا يمكن نقلها إلى كرة القدم.

كما أولى اهتمامًا كبيرًا بعلوم القيادة والتواصل مع اللاعبين، مؤمنًا بأن نجاح المدرب لا يعتمد فقط على فهم اللعبة، بل على قدرته في إيصال أفكاره وإدارة المجموعة، وهي المهام التي سيكون مسؤولًا عنها إلى جانب مورينيو، باعتباره حلقة الوصل بين المدير الفني وغرفة الملابس.

وترتبط علاقة خضيرة ومورينيو بصداقة وثيقة بدأت في صيف 2010، عندما ضمه المدرب البرتغالي من شتوتجارت بعد تألقه مع منتخب ألمانيا في كأس العالم. وسرعان ما أصبح أحد أكثر لاعبيه ثقة، بفضل انضباطه التكتيكي وروحه الجماعية، وشكل مع تشابي ألونسو ثنائيًا مميزًا في وسط الملعب.

وخلال فترة مورينيو، توج خضيرة بكأس ملك إسبانيا عام 2011، والدوري التاريخي برصيد 100 نقطة في موسم 2011-2012، ثم كأس السوبر الإسباني 2012، قبل أن يواصل مسيرته مع ريال مدريد حتى 2015، حيث حقق دوري أبطال أوروبا 2014، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي، بعد عودته من إصابة قوية في الركبة.

وبعد رحيله عن النادي، خاض تجربة ناجحة مع يوفنتوس، فاز خلالها بخمسة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي، قبل أن يختتم مسيرته مع هيرتا برلين، ثم عمل محللًا في شبكتي ESPN وDAZN، ليواصل متابعة تطورات اللعبة من زاوية مختلفة.

واليوم، يعود سامي خضيرة إلى ريال مدريد، لكن ليس كلاعب يركض في وسط الملعب، بل كمدرب مساعد يحمل خبرة كبيرة ورؤية حديثة، في أول تجربة له على مقاعد البدلاء، إلى جانب المدرب الذي كان يصفه دائمًا بـ"الأب الكروي".

مشاركة

عاجل