وقاد المدرب صاحب الـ52 عامًا نيوزيلندا في كأس العالم تحت 17 عامًا، وكأس العالم تحت 20 عامًا، ومنافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى كأس العالم للمنتخبات الأولى.
ويعكس هذا الإنجاز الفريد مسيرة حافلة بالخبرات والثقة، حيث نجح بازيلي في ترك بصمته عبر مختلف المراحل العمرية وصولًا إلى أعلى مستوى في كرة القدم الدولية.
كما يؤكد هذا الرقم الاستثنائي الثقة الكبيرة التي حظي بها بازيلي داخل منظومة كرة القدم في نيوزيلندا، وقدرته على تحقيق الاستمرارية والنجاح على مدار سنوات طويلة.
وبات اسم دارين بازيلي مرتبطًا بواحد من أندر الإنجازات التدريبية في تاريخ اللعبة، ليقدم نموذجًا فريدًا لمدرب نجح في تمثيل بلاده على جميع المستويات الدولية الكبرى، من بطولات الناشئين والشباب إلى الألعاب الأولمبية، وصولًا إلى نهائيات كأس العالم.
وبدأ بازيلي رحلته مع التدريب في نيوكاسل الإنجليزي حيث عمل تحت قيادة المدير الفني كارل روبنسون ومنه انتقل لتدريب منتخب نيوزيلندا تحت 20 عاما واستمر معه فترة طويلة ومنه إلى منتخب 23 عاما أو المنتخب الأولمبي وبعد ذلك المنتخب الأول.
ونشر الحساب الرسمي لموقع فيفا هذا الإنجاز وعلق عليه عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بازيلي المدرب الوحيد في تاريخ فيفا الذي درب في كأس العالم تحت 17 سنة، وكأس العالم تحت 20 سنة، ودورة الألعاب الأولمبية لكرة القدم، وكأس العالم".











