وقال مبابي في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فرنسا والبرازيل الودية: "ركبتي بخير، أنا بحالة جيدة جدًا الآن، وعدت للتدريبات بشكل طبيعي.”
وأضاف موضحًا حجم الشائعات: “تم قول أشياء كثيرة غير صحيحة في الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بإصابتي.”
واستكمل: “لا توجد أي مشكلة كبيرة كما تم تصويرها، وكل ما في الأمر أنني كنت أعاني من بعض الآلام وتم التعامل معها.”
كما تطرق للحديث عن فكرة الخطأ الطبي التي انتشرت في التقارير، وقال: “سمعت كل ما قيل عن وجود خطأ في العلاج أو التشخيص، لكن هذا ليس صحيحًا بالشكل الذي يتم تداوله.”
وأكد على ثقته في الوضع الطبي داخل النادي:“أنا أعمل مع الطاقم الطبي بشكل يومي، وكل شيء يتم بشكل احترافي، ولا يوجد ما يدعو للقلق.”
وأتم: “الأهم بالنسبة لي الآن أنني جاهز وأركز على المباريات القادمة، هذا هو كل ما يشغلني.”
الأزمة من البداية
القصة بدأت عندما شعر مبابي بآلام في الركبة خلال الموسم، لكنه استمر في اللعب لفترة رغم عدم وضوح التشخيص داخل النادي.
وغاب مبابي عن الريال منذ انضمامه قرابة الـ 15 لقاء, وهو الأمر الذي أثار دهشة جماهير الميرنجي بخصوص استمرار عملية إصاباته.
لاحقًا، فجّرت تقارير فرنسية أزمة كبيرة، حيث زعمت أن الجهاز الطبي في ريال مدريد أخطأ في تشخيص الإصابة، بل إن بعض الروايات تحدثت عن فحص الركبة السليمة بدل المصابة، ما أدى إلى استمرار اللاعب في اللعب وهو يعاني من الألم.
وبحسب نفس التقارير، لم يحصل مبابي على التشخيص الدقيق إلا بعد سفره إلى باريس واستشارة طبيب متخصص، حيث تم وضع برنامج علاجي وتأهيلي مناسب بعيدًا عن فكرة الجراحة










