المباريات

جميع المباريات
الفيحاء
الفيحاء
الاتفاق
الاتفاق
التعاون
التعاون
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الحزم
الحزم
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

لا يمكن توقع خطته.. هل يكون بوكيتينو الحصان الأسود لمونديال أمريكا؟

لا يمكن توقع خطته.. هل يكون بوكيتينو الحصان الأسود لمونديال أمريكا؟

لا يمكن توقع خطته.. هل يكون بوكيتينو الحصان الأسود لمونديال أمريكا؟

لم يكن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه مارس الماضي مجرد خبر عابر، فالمدرب الذي يمتلك هوية خاصة استطاع مبكرًا أن يقول كلمته في مونديال أمريكا: أنا هنا.. سأصنع شيئًا لا تتوقعونه مع أبناء العم سام.

موضوعات متعلقة

بداية قوية

استيقظ العالم فجر 13 يوليو على انتصار تاريخي للمنتخب الأمريكي تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو في الجولة الأولى أمام باراجواي برباعية مقابل هدف وحيد، وهي نتيجة صاحَبَها الاستغراب من جهة، والتشكيك من جهة أخرى.

هل هي مجرد صدفة عابرة أم هناك تغيير حقيقي للأمريكيين؟

هل هي حلاوة البداية، أم أننا أمام مشروع حصان أسود جديد للمونديال؟

أما السؤال الأول فجاء جوابه سريعًا في الجولة الثانية من البطولة، فنجح المنتخب الأمريكي في تأكيد تفوقه وجاهزيته، ومحا الشكوك حول كون فوزه الأول مجرد صدفة، بتحقيق ثاني انتصار أمام المنتخب الأسترالي الذي وصل إلى سياتل بفوز مفاجئ أيضًا على المنتخب التركي في الجولة الأولى.

الفوز في مباراتين متتاليتين، وأمام مدرستين مختلفتين في بداية مشواره بالمونديال، لم يكن المعيار الوحيد على التغيير المفاجئ في شكل المنتخب الأمريكي تحت قيادة الأرجنتيني بوكيتينو، بل صاحبه أداء يعبر عن تحول كبير في الشخصية والشكل والأسلوب، ومعهما أرقام تدل على أننا أمام منافس كبير سيكون ندًا لأي خصم في مشوار الأدوار الإقصائية.

صناعة هوية أمريكية

امتاز الفريق الأمريكي في المباراتين بامتلاك شخصية لم نكن نعرفها من قبل، وبمرونة خططية تصعّب مهمة أي منافس، فأمام المدرب الأرجنتيني بوكيتينو لا يمكنك توقع الرسم الخططي الذي سيعتمده. فبينما كانت البداية بمهاجم وحيد ورسم خططي 4-3-3، جاءت الجولة الثانية بنهج ورسم خططي مغاير تمامًا بخطة 3-4-3.

والرائع في أسلوب المدرب الأرجنتيني أنه، رغم الاختلاف والتباين الكبير بين الأسلوبين، ظل طوال المباراتين متحكمًا في مجريات اللعب أمام كلا الخصمين بصورة أعجزتهما وعزلتهما، ووصلت نسبة استحواذه على الكرة خلال المباراتين إلى أرقام تراوحت بين 60 و70 في المائة.

تمكن بوكيتينو من الرهان على طرفي الملعب بفضل لاعبين أذكياء في التحرك واختيار توقيت التقدم للقيام بالأدوار الهجومية، فلعب ديست وروبرتسون أمام أستراليا دورًا محوريًا في خطته وصنعا الفارق.

يعد الظهيران المتقدمان في خطة بوكيتينو محور كل شيء، ومن خلالهما تحدث عملية التوازن بين دفاع صلب يقوم على الكثافة والانتشار المتقارب وإغلاق المساحات، ومن جهة أخرى يوازن ذلك مع الهجوم بتقدمهما إلى جانب المهاجمين الصريحين، وبيبي.

كما أن الفريق الأمريكي تحت قيادته أظهر براعة كبيرة في عملية التحولات، وهو النهج الذي تميز به في تجاربه السابقة، وسيكون أحد أهم الأدوات التي يمكنه الرهان عليها أمام الفرق الكبرى في قادم المنافسات، التي ستكون أكثر صعوبة وتنافسية.

وتميز منتخب أمريكا بشراسة هجومية، إذ سجلت الأرقام 26 محاولة على مرمى المنافس خلال مواجهتين، بينما لم تستقبل مناطقه سوى ثلاث تسديدات فقط بين القائمين والعارضة للحارس الأمريكي.

الاهتمام بالتفاصيل

أبرزت هذه الأرقام نضجًا خططيًا كبيرًا للمنتخب الأمريكي، والذي تقف وراءه خبرات متراكمة للمدرب الأرجنتيني، الذي أصبح أكثر اهتمامًا وولعًا بالتفاصيل الصغيرة، لدرجة أنه يتعامل مع وقت الراحة والفواصل بين أشواط المباراة على أنها أهم مرحلة في خطته.

يرى المدرب الأرجنتيني أن 120 ثانية كافية لتصويب أشياء كثيرة، فهو يؤمن بأن مشاهدة اللاعب لأخطائه بنفسه تؤثر كثيرًا مقارنة بما يكون عليه الأمر إذا كان الحديث شفهيًا.

يقول بوكيتينو عن الأمر: "أعتقد أنه من المفيد جدًا للاعبين رؤية أفعالهم بشكل ملموس. لا يقتصر الأمر على إخبارهم بما هو متوقع منهم وما يحتاجون إلى تحسينه، بل إن مشاهدتهم للقطات المصورة باتت بالغة الأهمية".

حتى الآن، يعد المنتخب الأمريكي، بشخصيته القوية وأرقامه الكبيرة، أحد مفاجآت البطولة، لكن الأدوار المقبلة ستشهد ارتفاعًا في المستوى، وخاصة بدءًا من دور الـ16، إذا تمكن بوكيتينو من تجاوز دور الـ32. فهل يستمر بوكيتينو في مواصلة الرحلة ويكون الحصان الأسود في البطولة، أم يسقط في أول اختبار قوي بالأدوار الإقصائية؟

مشاركة

عاجل
لا يمكن توقع خطته.. هل يكون بوكيتينو الحصان الأسود لمونديال أمريكا؟ | الميدان