ويقترب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة مجددًا إلى سانتياجو برنابيو لقيادة ريال مدريد في ولاية ثانية، بعد موسم جديد من الإخفاقات داخل قلعة “الميرينجي”.
وشهد موسم 2025/2026 خروج ريال مدريد دون تحقيق أي لقب، بعد خسارة الدوري الإسباني لصالح برشلونة، وكذلك السوبر الإسباني، إلى جانب وداع مبكر لكأس ملك إسبانيا والخروج من دوري أبطال أوروبا.
وبدأ ريال مدريد الموسم تحت قيادة فنية للمدرب تشابي ألونسو، قبل أن يتم إنهاء التعاقد معه بالتراضي، ثم تعيين ألفارو أربيلوا لاحقًا.
وعاش ريال مدريد واحدًا من أسوأ مواسمه على الصعيدين الفني والإداري، في ظل مشاكل بين اللاعبين والمدربين، وخلافات وصلت إلى حد المشاجرات، لعل أبرزها ما حدث بين فالفيردي وتشواميني.
احتياجات مورينيو
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو حدد احتياجات الفريق في عدة مراكز، أبرزها تدعيم مركزي الظهيرين، وقلب الدفاع، بالإضافة إلى التعاقد مع لاعبي وسط، أحدهما دفاعي والآخر صانع ألعاب، دون الدخول في أسماء لاعبين محددين.
وأوضح التقرير أن مشروع مورينيو مع ريال مدريد كان قد بدأ التحضير له بالفعل قبل أن يتوقف مؤقتًا بسبب الانتخابات الرئاسية الجارية داخل النادي، والتي أوقفت بعض الملفات المتعلقة بمستقبل الفريق الرياضي.
وأشار إلى وجود اتفاق مبدئي بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز ومورينيو يقضي بتوقيع عقد لمدة موسمين، مع موسم ثالث اختياري في حال التتويج بالدوري الإسباني، إلا أن التوقيع الرسمي ما زال معلقًا حتى انتهاء العملية الانتخابية، مع ترجيحات بتأجيله إلى ما بعد إعادة انتخاب بيريز.
سر اختيارات المراكز
وعلى الصعيد الفني، يخطط المدرب البرتغالي للتعاقد مع قلب دفاع أو اثنين، إضافة إلى ظهير أيمن في المرحلة الأولى، مع إمكانية التعاقد لاحقًا مع ظهير أيسر، فضلًا عن لاعب وسط دفاعي لتعزيز المنافسة مع أوريلين تشواميني، وآخر صانع ألعاب يمتلك قدرات تنظيمية مشابهة لبعض اللاعبين الذين اعتمد عليهم سابقًا.
وأكد مورينيو أن مركز صناعة اللعب يمثل أولوية خاصة، في ظل غياب لاعب بالمواصفات نفسها في التشكيلة الحالية، بينما يرى أن الخط الهجومي لا يحتاج إلى تغييرات كبيرة في الوقت الراهن.
من سيغادر؟
وبحسب التقرير، فإن إدارة ريال مدريد تدرك الحاجة إلى تدعيم بعض المراكز، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن أي تعاقدات جديدة ستتطلب رحيل عدد من اللاعبين لتحقيق التوازن في القائمة.
وتشير المعطيات إلى أن رحيل كل من دافيد ألابا وداني كارفاخال بات قريبًا لانتهاء عقديهما، في حين لا يزال مستقبل عدد من اللاعبين مثل داني سيبايوس وإدواردو كامافينغا غير محسوم، مع انتظار حسم ملف تجديد عقد أنطونيو روديغر بشكل رسمي.
كما لا يُستبعد رحيل فران غارسيا، وهو ما قد يدفع النادي للتعاقد مع ظهير أيسر جديد خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل الإدارة الحالية التي تعمل بصلاحيات محدودة بسبب الانتخابات، يبقى تنفيذ هذا المشروع متوقفًا مؤقتًا، رغم وجود استعداد مبدئي للتحرك فور حسم الوضع الإداري داخل النادي.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مورينيو كان يرغب في بدء العمل على الصفقات مع مطلع يونيو في مدينة فالديبيباس، لإدارة ملفي الراحلين والصفقات الجديدة مبكرًا، في إطار مشروع يهدف للعودة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد.











