وقال والد اللاعب، في تصريحات نقلتها صحيفة سبورت الإسبانية، إن ابنه هو الأفضل في كل شيء داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أنه لا يختصره كلاعب، ويراه الأفضل في الإنسانية والحب والعطاء خارج المستطيل الأخضر، لأن فيه بركة من الله، وهذا أمر بالغ الأهمية ويجب تقديره، على حد وصفه.
وأضاف والد يامال بأنه منذ طفولته شعر بأنه سيكون نجمًا كبيرًا في كرة القدم، وهو ما تحقق وتبين له لاحقًا، لافتًا إلى أن كل ما يتمناه في الحياة دائمًا هو أن يراه سعيدًا ومستمتعًا داخل الملعب وخارجه.
وعن صورته الشهيرة مع ليونيل ميسي، قال: "كان أمرًا رائعًا، لقد نقل يامال البركة إلى ليونيل ميسي في 2007".
وشارك يامال في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية بهدف دون رد، بعدما وصل مصابًا إلى معسكر الماتادور قبل انطلاق البطولة، ثم تعافى وشارك بشكل تدريجي.
ولم يقدم يامال أعلى مستوياته خلال مشوار البطولة، لكنه كان مفتاح الانتصار على منتخب فرنسا في الدور قبل النهائي، وهي أصعب مواجهة في البطولة، حيث تسبب في الحصول على ركلة الجزاء التي منحت إسبانيا الانتصار، ومهدت الطريق لعبور نصف النهائي، ومن ثم الفوز على الأرجنتين.










