ويستعد منتخب النمسا لخوض بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقال ألابا في تصريحات عبر الموقع الرسمي لفيفا: "ينتابني حماس شديد مع اقتراب ضربة البداية؛ فالأمر بمثابة حلم يتجسد على أرض الواقع. هذا نوع من الأحداث الرياضية الذي لا تملك أمامه سوى الشعور بالامتنان لكونك نلت الفرصة لتعيش تفاصيله وتكون جزءاً منه. نحن فخورون للغاية بنجاحنا في حجز مقعدنا هنا".
وأضاف: "اللعب في المونديال للمرة الأولى سيتصدر بلا شك قائمة أعظم الذكريات والتجارب التي عشتها طوال مسيرتي. كانت الحلقة الوحيدة المفقودة في مشواري الكروي، لذا ستكون هذه التجربة ذات طابع استثنائي وخاص جداً".
وأوضح لاعب ريال مدريد: "ليلة مباراتنا ضد البوسنة والهرسك، ولحظة وصولنا لمبتغانا، كانت مفعمة بمشاعر جارفة عشناها جميعاً. كنت أرى في عيون زملائي حجم وقيمة هذا الإنجاز بالنسبة لهم؛ لقد كان شعوراً لا يصدق بحق".
وتابع ألابا: "قطعنا خطى عديدة وتطورنا بشكل مذهل كفريق، لاسيما في السنوات القليلة الماضية. باتت تشكيلتنا تعج بجودة فنية عالية في كافة الخطوط، وينعكس ذلك بوضوح في مستوياتنا على أرض الملعب. بنينا جداراً متيناً من الثقة، ونريد نقل هذه الطاقة الإيجابية لقلب البطولة لنبرهن للعالم على معدننا الحقيقي. أؤمن أن هذه المجموعة تمتلك الشخصية القوية المطلوبة لتحقيق النجاح وكسب المباريات؛ ورغم ذلك، ندرك تماماً صعوبة مجموعتنا، ونعلم يقيناً أنه لا توجد مواجهات سهلة في هذه المنافسات".
أما عن مواجهة ميسي قال ألابا: "الأمر لا ينحصر في ميسي بمفرده؛ فخوض مواجهة ضد الأرجنتين يعد حدثاً مبهراً بحد ذاته؛ فهم يدخلون البطولة بصفتهم أبطال العالم. ستكون مباراة ذات طابع خاص ومعقدة للغاية بالنسبة لنا. ومع ذلك، لا نريد الإفراط في التركيز على حجم المنافس؛ لكي نخرج بنتيجة إيجابية، علينا التمسك بهويتنا وفرض أسلوب لعبنا، وهذا المبدأ ينطبق على موقعة الأرجنتين كما ينطبق على غيرها".
وأنهى: "لا نشغل بالنا بهذه الحسابات في الوقت الراهن. كل ما أنا مؤمن به هو أننا نمتلك تشكيلة قادرة على مواجهة الكبار وتحقيق النجاح، وسندخل البطولة بعزيمة قوية لكتابة التاريخ؛ هذا هو هدفنا الأسمى. الأيام وحده كفيلة بالإجابة عما إذا كنا نمتلك ما يؤهلنا للمضي قدماً حتى منصة التتويج، لكننا نحمل أحلاماً عريضة وطموحنا يلامس عنان السماء".
































