وكان فينيسيوس بطل أزمة عنصرية جديدة في ملاعب أوروبا، بعدما رقص أمام جماهير بنفيكا احتفالًا بهدفه في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ليدخل في جدال مع لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، الذي قام بتغطية وجهه ووجّه كلمات أثارت غضب فينيسيوس ولاعبي ريال مدريد، ليتم اتهام اللاعب الأرجنتيني بالعنصرية.
وقاد نيمار فريقه سانتوس للفوز بنتيجة 2-1 أمام فاسكو دا جاما في الدوري البرازيلي، حيث سجل هدفي المباراة، واحتفل راقصًا على طريقة فينيسيوس دعمًا له.
وقال نيمار في تصريحاته بعد المباراة “ذلك الاحتفال كان من أجل فيني، أخبرته عندما سجل هدفه الأول أن يقوم بنفس الاحتفال بعد أن تعرّض للإهانات والعنصرية في البرتغال وقلت له إنه إذا سجلت، فسأقوم بالاحتفال نفسه أيضًا.”
وانتقل نيمار للحديث عن الجدل المثار حول إمكانية تواجده مع منتخب البرازيل في نسخة كأس العالم 2026، قائلًا: “في الأسبوع الماضي قالوا إنني أسوأ لاعب في العالم! كرة القدم هكذا… يومًا يقولون إنك انتهيت، وفي يوم آخر يجب أن تذهب إلى كأس العالم. أعيش يومًا بيوم، أعمل بجد، وأحاول الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من لياقتي”.
ويأمل نيمار في إقناع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بضمه إلى قائمة كأس العالم 2026.
ولم يتوج منتخب البرازيل بلقب كأس العالم منذ نسخة 2002، لكنه لا يزال المنتخب الأكثر تتويجًا بالبطولة عبر التاريخ برصيد 5 ألقاب.
وتضم مجموعة البرازيل في كأس العالم 2026 كلًا من المغرب وهايتي واسكتلندا































































































































