وكشفت تقارير مالية أن إنفانتينو حصل على نحو 6 ملايين دولار كرواتب ومزايا خلال عام 2025، بينما سجلت تكاليف الإدارة والحوكمة داخل "فيفا" رقمًا قياسيًا بلغ 254.3 مليون دولار.
وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع توسع الهيكل الإداري للاتحاد الدولي، وارتفاع عدد الموظفين واللجان الدائمة، في وقت يؤكد فيه "فيفا" أن الجزء الأكبر من ميزانيته لا يزال يُخصص لتطوير كرة القدم حول العالم.
ارتفاع رواتب إنفانتينو وتوسع إدارة فيفا رغم الإصلاحات
بحسب التقرير، ارتفع راتب ومزايا جياني إنفانتينو إلى 6 ملايين دولار خلال عام 2025، بزيادة بلغت 29% عن العام السابق، فيما تجاوز إجمالي ما حصل عليه منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي في عام 2016 حاجز 30 مليون دولار.
كما بلغت نفقات الإدارة والحوكمة في "فيفا" خلال عام 2025 نحو 254.3 مليون دولار، وهو أعلى رقم في تاريخ المنظمة، مع توقعات بأن تصل هذه النفقات إلى 905 ملايين دولار خلال دورة 2023-2026، قبل أن تتجاوز مليار دولار في دورة 2027-2030.
ويرتبط هذا الارتفاع بزيادة أعداد الموظفين، حيث من المتوقع أن تنفق "فيفا" نحو 994 مليون دولار على العاملين خلال الدورة الحالية، مع إضافة 300 مليون دولار أخرى إلى ميزانية الرواتب في الدورة التالية.
وشهد الهيكل الإداري للاتحاد الدولي توسعًا جديدًا، بعدما ارتفع عدد اللجان الدائمة إلى 30 لجنة، إضافة إلى 4 هيئات مستقلة ومجلس "فيفا"، الذي يضم حاليًا 36 عضوًا، مقارنة بـ24 عضوًا في اللجنة التنفيذية السابقة التي أُلغيت بعد فضائح الفساد.
ويتقاضى نواب رئيس "فيفا" الثمانية 300 ألف دولار سنويًا لكل منهم، بينما يحصل باقي أعضاء المجلس على 250 ألف دولار سنويًا، دون احتساب البدلات اليومية والمساهمات التقاعدية التي تتحملها المنظمة.
ورغم الارتفاع الكبير في المصروفات الإدارية، تؤكد "فيفا" أن هذه النفقات تمثل جزءًا محدودًا من ميزانيتها، مشيرة إلى أن نحو 90% من إجمالي الإنفاق يُوجه مباشرة إلى تطوير كرة القدم، مستفيدة من توقعات بتحقيق إيرادات قياسية تبلغ 13 مليار دولار خلال دورة 2023-2026، بزيادة تتجاوز 70% مقارنة بالدورة السابقة.







