وجاءت الاستقالة رغم أن المدرب البالغ من العمر 62 عامًا كان قد جدد عقده قبل انطلاق البطولة ليستمر مع المنتخب حتى عام 2030، إلا أنه قرر إنهاء مشواره عقب الإخفاق في المونديال.
واحتل المنتخب الاسكتلندي المركز الثالث برصيد 3 نقاط في المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات، البرازيل، المغرب وهايتي، ليودع المنافسات.
وفي رسالة مفتوحة وجهها إلى الجماهير، قال كلارك: "أكثر ما يجعل هذه اللحظة مؤثرة بالنسبة لي هو وداع اللاعبين، فلولاهم لما صنعنا كل الذكريات التي عشناها منذ عام 2019، لقد استحقوا كل الإشادة التي نالوها، وكان شرفًا كبيرًا أن أكون مدربهم."
وأضاف: "أشكر الجميع على هذه الرحلة، وأتمنى كل التوفيق لمن سيخلفني في قيادة المنتخب."
من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، إيان ماكسويل، بما قدمه كلارك خلال فترة قيادته للمنتخب، مؤكدًا أن الخروج من كأس العالم لا يجب أن يحجب حجم التطور الذي حققه الفريق خلال السنوات السبع الماضية.
وأوضح ماكسويل أن كلارك نجح في إعادة اسكتلندا إلى البطولات الكبرى، بعدما قادها للمشاركة في كأس أمم أوروبا 2020 و2024، ثم التأهل إلى كأس العالم 2026، ليصبح أنجح مدرب في تاريخ المنتخب من حيث النتائج والإنجازات.
واختتم رئيس الاتحاد رسالته بتوجيه الشكر للجماهير الاسكتلندية التي ساندت المنتخب بقوة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أنها قدمت نموذجًا مشرفًا في دعم منتخب بلادها رغم مرارة الخروج المبكر من البطولة.










































































































































































