ويستعد المنتخب السعودي لخوض مواجهة قوية أمام أوروجواي، في افتتاح مبارياته ضمن المجموعة الثامنة، وذلك عند الساعة الواحدة صباح يوم الثلاثاء 16 يونيو بتوقيت مكة المكرمة.
حديث دونيس
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أكد دونيس احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، قائلاً: "نحترم جميع المنتخبات، ولكل فريق أسلوبه الخاص في اللعب.”
وأضاف المدرب اليوناني أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على الحاضر مع وضع المستقبل في الحسبان، موضحًا: "نركز على الحاضر والمستقبل معًا، ونأمل أن تصل رسالة إيجابية إلى الجماهير، خاصة مع الاستحقاقات القادمة مثل كأس الخليج وكأس آسيا، ونسعى لرفع سقف الطموحات.”
وفيما يتعلق بحظوظ المنتخب السعودي في التأهل للدور الثاني، قال: "زيادة عدد المنتخبات المشاركة منحت فرصًا أكبر للتنافس وصقل الخبرات، وهناك احتمالية أعلى لبلوغ الأدوار الإقصائية."
وتطرق دونيس إلى تجربته السابقة في السعودية، مضيفًا: "عشت وعملت في السعودية لسنوات طويلة، وأعرف تاريخ كرة القدم فيها جيدًا، ولدينا ذكريات إيجابية في كأس العالم، أبرزها مونديال 1994، وهو مصدر إلهام لنا."
وشدد على أهمية الجاهزية الذهنية، قائلاً: "علينا أن نتعامل مع المباريات بذكاء وحنكة، فمجموعتنا تُعد من الأقوى في البطولة."
وعن الظروف المناخية وفترات التوقف، أوضح: "ندرك صعوبة الظروف المناخية، وهذا عنصر مهم يساعدنا على وضع التعليمات والإرشادات المناسبة. لا يمكن القول إنه عامل حاسم، لكنه جزء من التحضير الذي يجب الالتزام به."
وعن مواجهة أوروجواي، أكد دونيس: "نحن لا نلعب من أجل الدفاع فقط، بل سنسعى لفرض أسلوبنا والضغط على الخصم، ونثق بقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية."
وفي حديثه عن استخدام بعض التقنيات الحديثة مثل النظارات السوداء للحراس، قال: "هذه الأدوات تساعد على جمع معلومات إضافية تدعم العمل الفني وتُسهم في تنفيذ الخطط بشكل أفضل."
واختتم تصريحاته بالتأكيد على فلسفة كرة القدم الجماعية، قائلاً: "كل مدرب له رؤيته الخاصة. في دوري أبطال أوروبا واجهنا برشلونة الذي يضم ميسي ونيمار وسواريز، ولم يكن تركيزنا على الأفراد بل على المنظومة ككل، فهذه هي كرة القدم."
واستطرد: "لا يمكن التنبؤ بنتائج كرة القدم. فوزنا على الأرجنتين في النسخة الماضية بقطر دون التأهل للدور التالي يوضح أن كل مباراة تحمل أهمية قصوى، وهذا ما نعمل عليه دائمًا."











