وشهدت المباراة اعتراضات قوية من جانب مسؤولي النادي الإفريقي، الذين أبدوا استياءهم من بعض الحالات التحكيمية، وعلى رأسها لقطة مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، اعتبرها الفريق ضربة جزاء واضحة لم يتم احتسابها.
وفي ظل تصاعد الغضب، تحركت إدارة النادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس تمسكها بحقوقها ورغبتها في توضيح حقيقة ما حدث خلال اللقاء.
الإفريقي يطلب تسجيلات الـVAR
تقدمت إدارة النادي الإفريقي بخطاب رسمي إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، طالبت فيها بالحصول على تسجيلات غرفة تقنية الفيديو الخاصة بمباراة الجولة الماضية أمام الاتحاد المنستيري.
وجاء هذا التحرك بعد احتجاجات واسعة داخل النادي، حيث ترى الإدارة أن فريقها تعرض لظلم تحكيمي بسبب عدم احتساب ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجريات اللقاء الذي انتهى دون أهداف.
وتسعى إدارة الإفريقي من خلال هذه الخطوة إلى مراجعة القرارات التحكيمية والتأكد من مدى دقتها، في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة تعزيز الشفافية في استخدام تقنية الفيديو داخل المسابقات المحلية.







