وشهد المران المفتوح للجماهير في المعسكر الإسباني بمدينة تشاتانوجا الأمريكية عودة تدريجية لكل من لامين يامال ونيكو ويليامز للمشاركة مع المجموعة، في مؤشر إيجابي على اقتراب جاهزيتهما لخوض منافسات المونديال.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، شارك الثنائي في الجزء الأول من الحصة التدريبية، بما في ذلك تدريبات الإحماء وتمارين الاستحواذ الخفيفة، قبل أن يواصلا برنامجًا خاصًا بعيدًا عن المجموعة مع ارتفاع نسق التدريبات البدنية والاحتكاك المباشر.
وكان لامين يامال قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة برشلونة أمام سيلتا فيجو يوم 22 أبريل الماضي، ما تسبب في غيابه عن المباريات الست الأخيرة للفريق الكتالوني، بالإضافة إلى المباراة الودية التي خاضها المنتخب الإسباني أمام العراق الأسبوع الماضي.
كما يواصل نيكو ويليامز التعافي من إصابة عضلية تعرض لها مع أتلتيك بلباو في مايو الماضي، ما حرمه من المشاركة في المباريات الأخيرة للنادي الباسكي.
لامين يامال جاهز لمواجهة كاب فيردي
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي يتعامل بحذر مع الثنائي، رغم أن المؤشرات الحالية تؤكد سير عملية التعافي بشكل جيد، مع توقعات بوجودهما ضمن قائمة إسبانيا في المباراة الافتتاحية أمام كاب فيردي يوم 15 يونيو الجاري.
في المقابل، لن يشارك لامين يامال ونيكو ويليامز في المباراة الودية الأخيرة أمام بيرو، المقرر إقامتها غدًا في مدينة بويبلا المكسيكية، حيث يفضل الجهاز الطبي استكمال برنامجهما التأهيلي قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.
ويُعد الثنائي من أهم الأسلحة الهجومية للمنتخب الإسباني، إذ يعتمد دي لا فوينتي على لامين يامال في الجبهة اليمنى، بينما يشغل نيكو ويليامز الجانب الأيسر، وهو ما يجعل جاهزيتهما الكاملة أولوية قصوى قبل ضربة البداية في كأس العالم.
وشهدت التدريبات أيضًا مشاركة بقية عناصر المنتخب بشكل طبيعي، فيما ينتظر أن يعود عدد من اللاعبين الأساسيين للمشاركة أمام بيرو بعد غيابهم عن اللقاء الودي السابق، في إطار الاستعدادات النهائية لخوض البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.









