في الأهلي، الصراع حاضر بين محمد الشناوي، الحارس الذي طالما كان أساسيًا لسنوات طويلة ومصطفى شوبير الواعد، الذي يفرض نفسه تدريجيًا بقوة على الساحة.
ووضع المدرب الدنماركي الحالي للأهلي يس توروب منافسة قوية بين الثنائي حيث يشارك شوبير في دوري أبطال إفريقيا بينما يلعب الشناوي مسابقة الدوري المصري.
بينما في الزمالك، المنافسة بين محمد عواد، صاحب الخبرة، ومحمد صبحي، الذي يقدم مستويات لافتة تجعل المدرب أمام خيارات صعبة.
وبدأت المنافسة تصل لذروتها حيث بدأت المشاكل بين الحارسيين وتمرد عواد للمشاركة بشكل أساسي خلال الفترة الماضية، في ظل تواجد صبحي كحارس أساسي.
كل هؤلاء الحراس ضمن قائمة حراس منتخب مصر، لكن الكل يعرف أن مكانته الأساسية ليست مضمونة، خاصة قبل البطولة الأكبر في تاريخ أي لاعب وهي كأس العالم.
الصراع على المشاركة ليس مجرد منافسة على مركز في النادي، بل هو سباق على بطاقة المشاركة في البطولة العالمية، كل حارس يسعى لترك بصمته، ويستغل كل مباراة لتأكيد جدارته، سواء بالتصديات الحاسمة أو القدرة على قيادة الدفاع من الخلف.
صراع له جذور تاريخية
لكن هذا الصراع ليس وليد اليوم بل رأينا تاريخ الكرة المصرية مليء بالمنافسات الساخنة على حراسة المرمى، سواء في الأهلي أو الزمالك أو المنتخب.
في الأهلي، كانت المنافسة حاضرة منذ الثمانينيات بين ثابت البطل، أحد حراس الأهلي الأسطوريين، وإكرامي الشحات، الذي ترك بصمة قوية بقدراته العالية وتصديه للكرات الصعبة، هذا النوع من المنافسة دفع الفريق والمنتخب لتطوير مستويات حراسهم باستمرار.
في الزمالك، شهدت الألفية الجديدة تنافسًا مماثلًا، حيث ظهر حراس مثل عبد الواحد السيد وعبد المنصف، الذين خاضوا معارك داخل الفريق للجلوس على مقعد الحراسة الأساسي وأيضًا بعد انضمام عصام الحضري أسطورة الحراسة في مصر هذه المنافسات لم تكن مجرد صراع شخصي، بل ساعدت على رفع مستوى حراسة المرمى في مصر بشكل عام، وأدخلت عناصر من الاحترافية والانضباط الفني.












