المباريات

جميع المباريات

أخرهم زياش.. من قمة المجد الأوروبي إلى العودة لأدغال إفريقيا

حكيم زياش

حكيم زياش

في السنوات الأخيرة، أصبح من الظواهر اللافتة في كرة القدم الإفريقية عودة لاعبين كانوا قد صنعوا اسمهم في دوريات أوروبا الكبرى للعب مجددًا في القارة الإفريقية.

هذه العودة تمنح الكرة الإفريقية دفعة نوعية من خبرات واحترافية اكتسبوها على مدار سنوات في أقوى البطولات الأوروبية، وتضيف روح المنافسة والخبرة للأندية والمنتخبات المحلية.

"الميدان" في التقرير التالي يستعرض أبرز هذه الأسماء خيث كان أخرهم المغربي حكيم زياش الذي عاد للدوري المغربي هذا الموسم.

أسامواه جيان

أسامواه جيان، مهاجم منتخب غانا، بدأ مسيرته في ليبيرتي بروفشنالز الغاني، ثم انتقل إلى أوروبا حيث لعب لأندية مثل أودينيزي الإيطالي، رين الفرنسي، سندرلاند الإنجليزي، وكايسري سبور التركي.

بعد مسيرة طويلة امتدت لعقدين، اختتم جيان مسيرته الكروية في الدوري الغاني مع نادي "ليجون" عام 2023، ليكون نموذجًا للاعب يختتم مسيرته في إفريقيا بعد خبرة أوروبية واسعة.

أليكس سونج

أليكس سونج لعب في أوروبا مع أندية مثل أرسنال، برشلونة، وكيلمس الإيطالي، وحقق نجاحات كبيرة في الدوري الإنجليزي والدوري الإسباني. في نهاية مسيرته، عاد إلى إفريقيا للعب في أندية محلية بالكاميرون وكان أخرها نادي أرتا سولار في جيبوتي قبل اعتزاله، لتكون تجربته نموذجًا للاعب يختتم مسيرته في بلده بعد اكتساب الخبرة الأوروبية.

حكيم زياش

حكيم زياش هو المثال الأحدث، حيث تألق في أوروبا مع أياكس أمستردام وتشيلسي، قبل أن يعود في موسم 2025 إلى الوداد البيضاوي المغربي بعد رحلة أوروبية طويلة، ليضيف خبرته للاعبين المحليين ويعزز قوة الدوري المغربي.

إيمانيول أديبايور

التوجولي إيمانويل أديبايور، الذي لعب لأندية أوروبية كبرى مثل أرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يختتم مشواره في توجو مع إيه سي سيماسي، في خطوة أعادت اسمه إلى الدوري المحلي بعد سنوات من النجومية الأوروبية.

مالودا

يبرز أيضًا اسم الفرنسي فلوران مالودا، أحد نجوم تشيلسي والمتوج بدوري أبطال أوروبا، والذي لعب كذلك مع ليون في قمة الكرة الفرنسية.

مالودا اختار أن يخوض تجربة إفريقية في نهاية مسيرته مع نادي دلهي ديناموز ثم تجربة لاحقة مع وادي دجلة في الدوري المصري، قبل أن يعلن اعتزاله.

مشاركة

عاجل