وللمرة الأولى منذ انطلاق بطولة دوري أبطال أوروبا بنظامها الحديث عام 1992، يفشل العملاقان الإيطاليان يوفنتوس وميلان في التأهل إلى البطولة خلال نفس الموسم.
وخسر ميلان أمام كالياري بنتيجة 2-1، ليواصل الفريق موسمه الكارثي ويغيب عن دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي، في ضربة قوية للمدرب ماسيميليانو أليجري الذي عاد لقيادة الفريق بهدف إعادة الروسونيري إلى الواجهة الأوروبية، لكنه فشل في تحقيق ذلك.
كما سقط يوفنتوس في فخ التعادل أمام تورينو بنتيجة 2-2، ليكتفي بالتأهل إلى الدوري الأوروبي، وسط حالة من الغضب الجماهيري بعد موسم شهد العديد من الاضطرابات الفنية وتغيير الجهاز الفني خلال الموسم.
وشهدت الجولة أيضًا استمرار تراجع مستوى النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش مع ميلان، بعدما فشل في تسجيل أي هدف بالدوري منذ ديسمبر الماضي، ما أثار القلق قبل مشاركته المنتظرة مع منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم 2026.
في المقابل، خطف كومو الأضواء بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس، الذي واصل كتابة قصة استثنائية مع النادي الإيطالي الصاعد.
وكان فابريجاس قد أنهى مسيرته لاعبًا داخل صفوف كومو، قبل أن يتولى تدريب فريق الشباب، ثم قيادة الفريق الأول، لينجح في الصعود إلى الدوري الإيطالي، ثم قيادة الفريق لإنهاء موسمه الأول في المركز العاشر، قبل أن يحقق التأهل التاريخي لدوري الأبطال في موسمه الثاني.
وأسفرت الجولة الأخيرة عن تتويج إنتر بلقب الدوري الإيطالي، بينما تأهل كل من نابولي وروما وكومو إلى دوري أبطال أوروبا، في حين اكتفى ميلان ويوفنتوس بالمشاركة في الدوري الأوروبي، وتأهل أتالانتا إلى دوري المؤتمر الأوروبي.
كما هبطت أندية كريمونيزي وهيلاس فيرونا وبيزا إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي.







