وشهدت المباراة واقعة غريبة في الدقيقة 65، عندما قرر الجهاز الفني لسانتوس إجراء تبديل، بينما كان نيمار خارج أرض الملعب يتلقى العلاج بسبب إصابة في عضلة الساق.
وفوجئ اللاعب بقيام الحكم الرابع برفع اللوحة الإلكترونية حاملة الرقم 10، ما يعني خروجه من المباراة، رغم أن التبديل كان من المفترض أن يشمل زميله جونزالو إسكوبار.
واعترض نيمار بشدة على القرار، وحاول العودة إلى أرض الملعب بعد اكتشاف الخطأ، لكن الحكم أشهر البطاقة الصفراء في وجهه بسبب اعتراضاته المتواصلة، وهو ما زاد من غضب اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ توجه نيمار نحو طاقم الحكام وانتزع ورقة التبديل الرسمية منهم، قبل أن يرفعها أمام عدسات الكاميرات التلفزيونية، في محاولة لإثبات أن إسكوبار هو اللاعب الذي كان يجب استبداله، وليس هو.
ورغم حالة الغضب الكبيرة، اضطر نيمار في النهاية إلى مغادرة الملعب، بعدما سلّم شارة قيادة سانتوس إلى إسكوبار، وسط حالة من الاستياء داخل الفريق والجماهير.
وعقب المباراة، أصدر نادي سانتوس بيانًا رسميًا دافع فيه عن نجمه البرازيلي، مؤكدًا أن الحكم الرابع أخطأ في تنفيذ عملية التبديل.
وقال النادي في بيانه إن "الخطأ تم تأكيده من خلال النقل التلفزيوني وكذلك من خلال الورقة الرسمية التي استخدمها الحكام أثناء تنفيذ التبديل"، مضيفًا أن ما حدث "خطأ غير مفهوم ولم يتم تصحيحه".
وجاءت هذه الواقعة في توقيت حساس للغاية بالنسبة لنيمار، الذي كان يسعى لتقديم أداء قوي قبل ساعات فقط من إعلان كارلو أنشيلوتي قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم المقبلة.
ويأمل نيمار في استعادة مكانه مع المنتخب البرازيلي بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات المتكررة، إذ لم يشارك مع السيليساو منذ عام 2023، رغم كونه الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا.
وكان نيمار قد قرر مؤخرًا تمديد عقده مع سانتوس حتى نهاية عام 2026، في خطوة تهدف إلى استعادة مستواه الفني والبدني وضمان الوجود في كأس العالم المقبلة، التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يستهل منتخب البرازيل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب المغرب يوم 13 يونيو، قبل أن يواجه هايتي وأسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات.








































































