وأكد الاتحاد البلجيكي في بيان صادر، الجمعة، أن الجهاز المعاون له سيضم كلًا من بودوين زيندن، ومارتن مارتينز، ورينيير روبموند مساعدين لفان بوميل.
وقال فان بوميل، في أول تعليق له عقب إعلان تعيينه: "إنه لشرف كبير أن أصبح مدربًا لبلجيكا. أود أن أشكر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على ثقته. بلجيكا تمتلك لاعبين مميزين وإمكانات هائلة، ومع جهازي الفني نريد بناء فريق منضبط وطموح وشجاع قادر على منافسة أفضل المنتخبات".
وأضاف: "النجاح ليس مضمونًا، لكن العمل الجاد والصدق والالتزام أمور مضمونة، وسنبذل كل ما في وسعنا لجعل الشعب البلجيكي فخورًا بمنتخبه".
من جانبه، أكد المدير الرياضي فينسنت مانارت أن فان بوميل وجهازه الفني يمتلكان الخبرة الدولية والطموح اللازمين لمواصلة تطوير منتخب "الشياطين الحمر"، معربًا عن ثقته في قدرتهما على تحقيق النتائج واستثمار الإمكانات الكبيرة التي يملكها المنتخب.
ويخلف فان بوميل الفرنسي رودي جارسيا، الذي انتهى عقده بعد مشاركة بلجيكا في كأس العالم 2026، إذ بلغ المنتخب الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-1، التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب العالمي.
ويأمل الاتحاد البلجيكي أن يقود فان بوميل مرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى منصات المنافسة، مستفيدًا من مزيج من عناصر الخبرة والجيل الصاعد، مع استهداف تقديم مستوى قوي في دوري الأمم الأوروبية، وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في نهائيات كأس أمم أوروبا 2028.











