وشهدت المباراة حالة من الغضب داخل المدرجات، بعدما قررت مجموعة المشجعين الرئيسية "لا فاميليا" الامتناع عن التشجيع طوال معظم اللقاء، احتجاجًا على ما وصفوه بتجاهل اللاعبين وعدم تقديرهم لدعم الجماهير منذ الانتقال إلى الملعب الجديد.
وأثار تصرف ميسي بعد هتافات الجماهير المزيد من الجدل، حيث بدا منزعجًا من الرسائل الموجهة للاعبين، قبل أن يغادر مع بعض نجوم الفريق دون التوجه لتحية رابطة المشجعين.
تفاصيل الأزمة بين لاعبي إنتر ميامي والجماهير
قالت شبكة RMC الفرنسية، إن أجواء التوتر سيطرت على المدرجات بعدما نفذت جماهير "لا فاميليا" إضرابًا عن التشجيع، حيث امتنعت عن الغناء واستخدام الطبول اعتراضًا على تجاهل اللاعبين لهم عقب المباريات السابقة.
وأضافت الشبكة، أن قادة روابط المشجعين أكدت أن اللاعبين لم يذهبوا لتحية الجماهير بعد المباريات، باستثناء اللاعب الشاب نوح ألين، معتبرين أن ما يحدث يمثل قلة احترام لمشجعين يساندون الفريق طوال 90 دقيقة.
وفي الدقيقة 85، كسرت الجماهير صمتها بهتاف مباشر للاعبين جاء فيه: "أيها اللاعبون، حيوا جماهيركم واعترفوا بشعبكم". ورد ميسي بإشارات غاضبة تجاه المدرج، بينما تجاهل هو ولويس سواريز ورودريجو دي بول التوجه لتحية جماهير المدرج الشمالي بعد نهاية المباراة.
من جانبه، حاول جيرمان بيرترام تهدئة الأجواء، مؤكدًا أن الجماهير تستحق التقدير، بينما رفض المدرب المؤقت جييرمو هويوس الانحياز لأي طرف، مكتفيًا بالتأكيد على أهمية وحدة النادي في هذه المرحلة.

































