وجاء القرار مفاجئًا في الأوساط الكروية البرازيلية، خاصة أن الفريق تأهل إلى النهائي لمواجهة غريمه التقليدي فلومينينسي، إلا أن إدارة النادي رأت ضرورة إحداث تغيير فني في ظل تراجع مستوى الأداء مع بداية موسم 2026.
وأكد النادي في بيان رسمي رحيل المدرب البالغ من العمر 38 عامًا، إلى جانب أفراد جهازه المعاون، موجهًا الشكر له على الفترة التي قضاها داخل أسوار النادي سواء كلاعب أو مدرب.
وكان لويس قد انضم إلى فلامنجو لاعبًا في 2019 قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية عبر فرق الناشئين عام 2024، وصولًا إلى قيادة الفريق الأول.
ورغم الخروج المبكر هذا الموسم من بطولتي السوبر البرازيلي أمام كورينثيانز، وكأس الكونميبول ريكوبا أمام لانوس، فإن حصيلة لويس مع الفريق تبقى مميزة، حيث قاد فلامنجو في 101 مباراة حقق خلالها 64 انتصارًا مقابل 15 هزيمة فقط.
وخلال موسمي 2024 و2025، نجح المدرب الشاب في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها الدوري البرازيلي، وكأس البرازيل، ولقب كوبا ليبرتادوريس، ما يجعل قرار إقالته مفاجئًا رغم الضغوط الجماهيرية التي تصاعدت مؤخرًا.
وخلال مباراة الإياب أمام مادوريرا، رددت بعض الجماهير هتافات غاضبة تعبيرًا عن استيائها من أداء الفريق في بداية الموسم، رغم الفوز الكبير.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق إعلان إقالته، عبّر لويس عن ارتباطه العاطفي بالنادي، مؤكدًا أن حبه لفلامنغو سيظل قائمًا مهما كانت القرارات.






















































































































































