المباريات

جميع المباريات

بعد اعتزاله بـ 4 سنوات.. إطلالة صادمة لـ "هيجواين"

هيجواين

هيجواين

أثارت صورة متداولة للأرجنتيني جونزالو هيجواين البالغ من العمر 38 عامًا، موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بإطلالة مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها الجماهير خلال مسيرته.

موضوعات متعلقة

وكان أحد المشجعين قد التقط صورة مع المهاجم الأرجنتيني داخل أحد المتاجر في ولاية فلوريدا، حيث بدا وكأنه قد تقدم فجأة في العمر بلحية كثيفة وشعر أطول من المعتاد، إضافة إلى بعض الزيادة في الوزن، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل عما إذا كان بالفعل هو المهاجم الذي وصل مع الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2014 أم إنها غير حقيقية.

وتباينت ردود الأفعال حول الصورة؛ إذ سخر بعض المتابعين من التغيير الكبير في مظهره، بينما شكك آخرون في صحتها، مرجحين أنها ربما تكون معدلة أو من الأساس مركبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب صحيفة "Olé" الأرجنتينية، فإن الصورة حقيقية ولم تخضع لأي تعديل، في المقابل، ذكرت صحيفة كوريري ديلو سبورت الإيطالية، أن الصورة تعديلها بالفعل بواسطة الذكاء الاصطناعي من قبل المشجع الذي التقطها مع اللاعب.

واعتزل هيجواين كرة القدم عام 2022، بعد آخر تجاربه مع نادي إنتر ميامي ليبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن ضغوط الملاعب.

ويعيش حاليًا في مدينة ميامي برفقة زوجته وابنته، محافظًا على حياة هادئة وبعيدة عن الأضواء.

ورغم ابتعاده عن كرة القدم، لم يبتعد هيجواين عن الرياضة بشكل كامل، إذ يواصل نشاطه من خلال مشاريع مرتبطة بعالم الكرة، إلى جانب شغفه برياضة البادل، التي باتت تحظى بشعبية متزايدة.

وفي عام 2024، تُوج هيجواين بلقب إحدى بطولات البادل في ميامي.

هيجواين.. "نجم جيله"

ويُعد هيجواين واحدًا من أبرز المهاجمين في جيله، بعدما صنع مسيرة حافلة بالإنجازات مع الأندية التي لعب لها في أوروبا وأمريكا.

تألق بقميص ريال مدريد، حيث توج بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، قبل أن يواصل نجاحه مع نابولي، ويُحقق لقب كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي، إلى جانب تتويجه هدافًا للدوري الإيطالي في موسم تاريخي، كما واصل كتابة الأرقام مع يوفنتوس حيث حصد عدة ألقاب محلية، أبرزها الدوري والكأس، ليؤكد مكانته كأحد أكثر المهاجمين تأثيرًا في الكرة الأوروبية، قبل أن يختتم مشواره مع إنتؤ ميامي في الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الدولي، مثّل هيغواين منتخب الأرجنتين في العديد من البطولات الكبرى، وكان أحد العناصر الأساسية في الجيل الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2014، إضافة إلى نهائي كوبا أميركا.

ورغم غياب الألقاب الدولية عن مسيرته مع التانجو،، فإنه ترك بصمة واضحة بقميص المنتخب، بعدما سجل عشرات الأهداف وشارك في أبرز المحطات التنافسية، ليظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المهاجمين في تاريخ الأرجنتين الحديث.

مشاركة

عاجل