البداية من نهائي دوري أبطال آسيا
كانت أولى المحطات الكبرى للنصر على الساحة القارية عام 1995، عندما بلغ نهائي بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، النسخة القديمة من دوري أبطال آسيا.
وقدم الفريق مشوارًا قويًا حتى المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب أمام إيلهوا تشونما بهدف دون رد، ليكتفي بالمركز الثاني في أول ظهور له بالمشهد الختامي القاري.
ورغم خسارة اللقب، فإن وصول النصر إلى النهائي وقتها أكد أن الفريق بات من القوى الصاعدة في الكرة الآسيوية، وقادرًا على منافسة كبار القارة.
وصافة مؤلمة في كأس الكؤوس
قبلها بعدة سنوات، وتحديدًا في نسخة 1991-1992 من كأس الكؤوس الآسيوية، كان النصر قريبًا من تحقيق أول ألقابه الخارجية.
وواجه الفريق السعودي نظيره يوكوهاما مارينوس في النهائي، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1، قبل أن يتلقى خسارة قاسية بخماسية نظيفة في لقاء الإياب، ليخسر اللقب ويكتفي بالوصافة.
ورغم قسوة النتيجة، فإن تلك المشاركة منحت النصر خبرة قارية كبيرة، ساعدته لاحقًا في كتابة أهم فصول تاريخه الآسيوي.
اللقب الآسيوي الأول
في موسم 1997-1998، نجح النصر في تحقيق أول لقب قاري في تاريخه بعدما تُوج ببطولة كأس الكؤوس الآسيوية.
وبعد تخطي الاتحاد القطري في ربع النهائي، واجه النصر فريق كوبيتداغ عشق آباد في نصف النهائي، وحقق الفوز بنتيجة 2-1 بفضل هدفي محيسن الجمعان وماجد عبدالله.
وفي المباراة النهائية، اصطدم النصر بفريق سوون سامسونج بلووينجز يوم 12 أبريل 1998 على استاد الملك فهد الدولي بالرياض.
ونجح النجم البلغاري خريستو ستويتشكوف في تسجيل هدف المباراة الوحيد، ليقود “العالمي” نحو أول لقب آسيوي في تاريخه، في واحدة من أبرز الليالي بتاريخ النادي.
كأس السوبر يعزز الهيمنة
لم يكتفِ النصر بلقب كأس الكؤوس، بل عاد في نهاية عام 1998 ليضيف بطولة كأس السوبر الآسيوي إلى خزائنه.
وواجه الفريق السعودي نظيره بوهانج ستيلرز، بطل دوري أبطال آسيا، في مباراتي ذهاب وإياب.
وانتهى لقاء الذهاب في كوريا الجنوبية بالتعادل 1-1، بعدما سجل فهد الهريفي هدف النصر، قبل أن يحسم الفريق اللقب بالتعادل السلبي في الرياض، مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الأرض.
وشكل هذا التتويج ذروة الحضور القاري للنصر في التسعينيات، بعدما جمع بين لقبي كأس الكؤوس والسوبر الآسيوي خلال عام واحد.
عودة الحلم بعد 28 عامًا
واليوم، يعود النصر إلى نهائي آسيوي جديد بعد سنوات طويلة من الغياب، حين يواجه غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني 2026.
وتمثل هذه المباراة فرصة تاريخية للنادي السعودي لإنهاء انتظار دام 28 عامًا منذ آخر لقب قاري حققه عام 1998، كما تمنح الجيل الحالي فرصة كتابة فصل جديد في تاريخ “العالمي” الآسيوي.









