وتأتي تلك التصريحات عقب الخسارة 2-1 في إياب الملحق على ملعب سان سيرو، ليودع النيراتزوري البطولة بمجموع 5-2.
وكان إنتر مطالبًا بتعويض خسارته 3-1 ذهابًا في النرويج، لكنه فشل في قلب الطاولة رغم الاستحواذ وصناعة عدة فرص، في مباراة تأثر خلالها بغياب الثنائي لاوتارو مارتينيز وهاكان تشالهانوجلو، ما انعكس على الفاعلية الهجومية للفريق.
وجاءت نقطة التحول في اللقاء بعد خطأ فادح من مانويل أكانجي منح ينس بيتر هاوج هدف التقدم للفريق النرويجي، قبل أن يضيف هاكون إيفين الهدف الثاني، فيما جاء هدف أليساندرو باستوني من ركلة ركنية متأخرًا وغير كافٍ لإعادة إنتر إلى أجواء المنافسة.
وقال كيفو في تصريحات ما بعد اللقاء: "حاولنا بكل ما نملك منذ البداية، واجهنا فريقًا منظمًا للغاية، يدافع بكتلة منخفضة ويُبقي 10 أو 11 لاعبًا خلف الكرة، ربما عدم تسجيلنا مبكرًا منحهم راحة نفسية إضافية، لأنهم كانوا يعلمون أننا نحتاج لهدفين فقط لفرض وقت إضافي".
وأضاف: "لا ألوم لاعبيّ على شيء، فقد بذلوا كل ما لديهم من طاقة، لكن في الشوط الثاني بدا بودو أكثر طاقة منا، للأسف كنا أمام فريق يعرف جيدًا ماذا يريد بعد نتيجة الذهاب ونفذ خطته بإتقان".
وتابع كيفو: "هدفنا كان أن نكون تنافسيين، وقلنا ذلك مرارًا، بدأنا البطولة بشكل جيد وفزنا بأربع مباريات متتالية، لكننا أهدرنا نقاطًا رغم تقديم أداء جيد، هذا مستوى عالٍ جدًا، وإذا لم تستغل فرصك وتُحسن اتخاذ القرارات، ستُعاقب عند أول خطأ".
وردًا على الانتقادات المتعلقة ببطء الإيقاع، أوضح المدرب أنه طلب من لاعبيه تدوير الكرة بسرعة أكبر واللجوء للتمريرات العرضية لكسر تكتل 4-4-2 المنظم لبودو، مشيرًا إلى أن الفريق حصل على عدة ركلات ركنية كان يمكن استغلالها بشكل أفضل.
ورغم الخروج الأوروبي المبكر وهو الأول بهذا الشكل منذ موسم 2020-2021 لا يزال إنتر يتصدر جدول الدوري الإيطالي بفارق 10 نقاط، كما ينتظره نصف نهائي كأس إيطاليا أمام كومو، إلا أن الخيبة الأوروبية تبقى حاضرة بقوة.
واختتم كيفو تصريحاته قائلاً: "نشعر بخيبة أمل كبيرة، كنا نريد على الأقل أن نكون تنافسيين في أوروبا، لكن هذه هي دوري الأبطال، علينا أن نمنح خصمنا التقدير الذي يستحقه، ثم نطوي الصفحة ونتقدم للأمام".



























