رغم وصولها إلى كأس العالم للأندية ومنافستها على الساحة العالمية، عاشت عدة أندية كبرى موسمًا محليًا مخيبًا انتهى بفقدان لقب الدوري، في مفارقة تكشف حجم الضغوط بين المنافسات القارية والمحلية.